كاتب: أسرار
تاريخ: 2009-03-19 16:19
عندما أجلس وحدي ، وعندما يخيم السكون والهدوء على الجو ، ولا يبقى
صوت في مجلسي...الا صوت تلك الساعة...
نعم الساعة
كانت تدق في أذني ، وتداخل صوتها في تفكيري ، وامتزجت تلك الدقات بنبضات قلبي
وكأنها تقول لي...اخرجي من هذه العزلة ...اخرجي.
فأبيت إلا أن أغوص في نفسي ، وأن أطلق العنان لتفكيري
وما ان بدأت دقائق النزوح والاغتراب والرحيل ...
فإذا بها تأتيني مسرعة ، وقاطعة حبل أفكاري
وتقول...
ماما أنا فيه مشكل في هنديا
أنا بيبي فيه موت
أنا بابا فيه موت
أنا ... أنا ... أنا ...
وبقيت تتحدث قرابة الساعة ،وما كان بيدي حيلة غير أن أنظر اليها نظرات الشفقة والمواساة،
وأقول لها : والله أنت مسكينة، الله يفرج عنك، اصبري واحتسبي...
وما أن انتهت ... وما كادت تنتهي...
( التتمة لاحقا )
|
|