كاتب: k_a
تاريخ: 2008-11-12 18:01
حين ينفرد الربيع بحياتي على حين غفلة ، يبدل وحشة أيامي بالأنس ، وسكينة الليالي التي أمر بها بالأنغام ..
وعندما أسمع همس الحب من شفتيك ، أشعر كم كانت حياتي خالية باردة كسبات آدم في الفردوس ...
أنت ..
يا حواء هذا القلب المملوءة بالأسرار ..
لقد أدخلتني في قففصك الذهبي بحلاوتك واستعدادي ..
ما أصابني حتى الآن ..
هو بقاء ذلك الحلم الجميل ، مع بعض تذكارات ترفرف حول رأسي وفي أعماق صدري ..
أيتها الأنثى التي ذهبت بي إلى ما وراء الشفق الأزرق ..
والتي أزالت من قلبي غصات أليمة ، وظلال ظلمات زمن آثر ألا يبوح بمكنونات أسراره ،
وتنسكب ابتساماتها من ثغر ضم دفء السنين بين مدافىء شفتي الحياة ..
أستحلفك يا ضبيتي التي أحبها قلبي من الأعماق ..
لا تحاولي أن تكوني كزهرة بعيدة المنال ، تنسكب قطرات نداها بين أوراقي الذابلة ...
كلما جلست منفردا أمام مرآتي الصغيرة ..
أخالك تمزقين أجفاني ...
أفتح لك صدري ..
وأتنهد ..
لمن أشكو منك إلا إليك ..

لست سوى ماض هارب أمام ذاته ، لكن الذات هي الأغنية .. وهي الحلم .