كاتب: k_a
تاريخ: 2008-11-04 20:28
أنت يا ظلي الدافىء الذي يلازم ورود حديقتي ...
وتبقين كنور بديع
كحلم يحلق دون أن يتلاشى ...
ستبقين الأمل ذاته ...
وستبقى كلماتك كتغريدة العصافير
في السماء الصافية .
حيث أرى نفسي بنفسي
في نور حبك وهمسك ....
وإن كانت الليالي تجرجر أيامي
وجسدك الصدّفي يضيئني
يتعرى في المياه الصافية
ليجثم فوق صفصافة باكية ...
لكن نهاية الأشياء يا حبيبتي سوف لن تعذبني
لأنني لم أعرف معنىً للكراهية
ففجرك
سيبقى يتفتح بقلبي كل صباح
كفرح مجنون ...
وسيبقى ....

لست سوى ماض هارب أمام ذاته ، لكن الذات هي الأغنية .. وهي الحلم .