كاتب: ليليان البحر
تاريخ: 2008-10-06 08:44
كانت رحلتي بالأمس قصيرة
نحو غابتي الثكلى
ثكلى بالضباب الأبيض
النائم عند الجذوع
لا أحد يعلم
ولم أكن حينها أعلم
أن شمسي قد تغيب عن باصرتي
لتقبع َ راحة كفي في الليل الدامس
وتعلن أنها مذبحٌ
لإنتصاب الشموع
على جدران ذاك الهيكل المقدس
متى ؟
لا أعلم !
غدا ً ربما أعلن قيامتي
على الأشياء المرمية في الفضاء
أفتش عن شيء
وأنا المتعثرة دوماً بكل الأشياء

لولا خوفي على لونك أيها البحر لقذفت فيك جميع آلامي .. .. ليليان البحر