كاتب: abbass
تاريخ: 2005-09-14 05:32
/"كيف يكون الصليب هو الحل ؟
وكيف يكون مسمر اليدين على الصليب يفك اثر الملايين ؟
وكيف يكون من نكس الرأس على الصليب يرفع رؤوس الملايين ؟
وكيف من مات يعطي الحياة للملايين ؟
ما الذي تقدمه المسيحية من شي يمكن أن يعلق الناس آمالهم عليه كحل لمشاكلهم ؟
؟؟؟ إن الله لديه مشكله....! والصليب هو الحل
والإنسان لديه مشكلة.......! وأيضا الصليب هو الحل
ولنعرف مشكلة الله ولإنسان............................... نقرا في تثنية(18:21 )
اذا كان لرجل ابن معاند ومارد لا يسمع لقول ابيه ولا لقول امه ويؤدبانه فلا يسمع لهما.19 يمسكه ابوه وامه ويأتيان به الى شيوخ مدينته والى باب مكانه20 ويقولان لشيوخ مدينته.ابننا هذا معاند ومارد لا يسمع لقولنا وهو مسرف وسكير.21 فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت.فتنزع الشر من بينكم ويسمع كل اسرائيل ويخافون22 واذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لان المعلّق ملعون من الله.فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذه شريعة سجلها الروح القدس في أقوال الله ولا نستطيع أن نجزم أن مثل هذه الشريعه قد طبقت ولم يذكر الكتاب المقدس أن هذه الشريعة طبقت و لو مرة واحدة ولكن هذه هي شريعة الله لا نستطيع أن نتخيل أن أب وأم ,اخذا ابنهما وحيدهما الذي تعبا في تربيته الذي طار نومهما مرة ومرات لاجله يأخذونه بأيديهم ويكونون هما وكلاء النيابة ويكونوا هما الشهود ويكونوا هما القاضي الذي يصدر الحكم ويقدموه بأنفسهما لشيوخ المدينة ويظلوا واقفين وهم ينظرونه يرجم بحجارة حتى الموت كيف تستطيع أم أن تري رأس ابنها يسيل منه الدماء وكيف يستطيع الأب أن يري ابنه فلذة كبده يهوي تحت الحجارة ويخر صريعا كيف تستطيع العواطف والمحبة أن تفعل هذا الفعل
لم يسجل الكتاب المقدس إن هذه الشريعة قد طبقت ولو لمرة واحدة ولكن هذه شريعة الله.عندما قال نرجمه بحجارة حتى الموت ليس لاجل راحة والديه لانهما بعدما يموت ابنيهما ستبقى حياتهم في جحيم : لانهم هم السبب.
أرسل يعقوب يوسف الصديق لتفقد سلامه اخوته وعندما آتوا إليه بقميص ابنه مغموساً بالدم قال وحش رديء قد أكله فحاولوا أن يعزوه فأبى أن يتعزي لانه عاش حياته نائحاً .
لم يكن القصد من أماته هذا لولد أراحه الأبويين لكن الكتاب يقول السبب حتى ينزع الشر من بينكم .إن هذا الولد معاند وهذا الولد مارد مسرف سكير انه لا يفعل شيئاً صالحاً ومارد أي يرسمون له الحدود فيتخطاها يصنعون له العوائق فيتخطاها بل يتلذذ بأن يعمل الشر ويحلو له أن يفعل الخطأ انه كتله من الشر انه مصدر له انه بؤرة فاسدة تشع شراً ومسرف وسكير في الوقت الذي لا يخضع فيه لأي قانون ولا يحترم أي حدود فهو عبد لشهواته.
إن وجود هذا الابن يمثل مشكله انه مفسد و مدمر لنفسه وللآخرين انه متعـس لحياته ولعائلته إن الخلاص منه راحة لكل من حوله إلا لقلب أبويه قد تستريح المدينة قد يستريح الجيران ستطهر الأرض عندما ينزع هذا الفاسد.
لكن يوجد قلب سيظل مكسور باستمرار وهو قلب الأب والام ، قلب هذا الأب سيظل حزين لان ابنه أحشاءه فلذة كبده مات …… ……
.مشكلة ليس لها حل :-
إن هذا الأب يعانى من مشكله إذا تستر على هذا الولد فقد ارتكب خطأين ؛ الخطأ الأول هو : انه متستر على مجرم ضد القانون لأن قانون الله يلزم هذا الأب أن يسلم هذا الولد الفاسد المجرم
. وهناك مشكله أيضا نفسيه عائليه انهم عانوا من هذا الولد المعاند المارد… إذا تستروا على الولد كسروا القانون وحطم العائلة وإذا سلم الولد اكرم القانون لكن حطم قلبه حطم نفسه لا يستطيع هذا الأب أن يعيش لو أطاع القانون هذا الأب في ورطه شديدة ماذا يفعل
. مشكلة! وقع فيها أب ماذا يفعل ؟؟؟ .
وان هذه المشكلة عينها وقع فيها الأب السماوي إن كنا نشفق على أب أرضي بقلب محدود لا يستطيع أن يهلك ابنه فماذا تقول عن أغلى أب هذا الأب الكريم العظيم الذي يقوت كل طير الذي قال عن نفسة معاتباً أيوب عندما قال له أنسيتني؟ (اي38*41 من يهيئ للغراب صيده إذ تنعب فراخه إلى الله و تتردد لعدم القوت).
من يهيئ لفراخ الغربان طعامها حينما يصعد بعينها إلى الله هذا الأب الذي تصل به رقة قلبه بمشاعر الأبوة عنده أن يهتم ليس بأولاده ولا بأولاد الأشرار ولا بالطيور بل بأولاد الغربان ، عنده مشاعر أبوه حتى بأفراخ الغراب لكن دخلت الخطية إلى العالم واشرف الله من السماء ليرى حال أولاده فنحن بالخليقة ذريه الله نحن أولاد الله بالخليقة كلها جميعاً لكن كان تقريره انه ليس من يفهم ليس من يطلب الله الجميع ذاغوا وفسدوا ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد واصبح في نفس مشكلة هذا الأب
إما أن يحطم القانون أو يحطم قلبه............................... هل من حل ؟؟؟؟؟.
إن كل الأديان تقف عاجزة عن تقديم الحل كل الأديان تعلمنا إن الله محب والكل يعلمنا إن الإنسان فسد كيف يمكن للمحب أن يحل المشكلة؟.
أن فساد الإنسان يستلزم الحد وقانون الله أن أجرة الخطية هي موت . لكن هذا الأب العظيم السماوي وجد الحل في تثنيه 21 : 21 واذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لان المعلّق ملعون من الله.فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
فمن يا ترى هذا الإنسان؟ لقد قال الله إذا كان على إنسان وليس فعل إنسان خطية وعلق على خشبه والمعلق على خشبه ملعون من الله ..إنسان ليس فيه خطية لكن علية خطية هل يوجد إنسان ليس به خطية وتوضع علية خطية من هو هذا الإنسان حتى أن بيلاطس الحاكم الروماني الوثني الذي لا يفهم شيئاً من شريعة الله.. عندما أخرجه المسيح خارجاً نظر إليه وقال بالروح هوذا إنسان هوذا الإنسان الذي به الحل , هوذا الإنسان الذي أرسله الله لحل المشكلة فهل يكون الصليب هو الحل ....تعالوا نرى معاً
لنقرأ في الإنجيل :
كو18:1 فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهى قوة الله… ع 22..لان اليهود يسألون آيه واليونانيون يطلبون حكمة. لكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا.
يتكلم الرسول بولس عن موضوع الكرازة التي يكرز بها لقد ذهب بولس يكرز لليهود واليونانيين واكتشف هذه الحقيقة انه عندما ذهب إلى اليهود طلبوا منه أن يصنع آيه أي معجزة وعندما...
ذهب إلى اليونانيين طلبوا منه أن يسمعهم فلسفة وحكمة. كيف لا و هم الذين تربوا على فلاسفة الإغريق من
أرسطو و أبي قراط و أفلاطون الذي تحدث عن المدينة الفاضلة و كلهم خلصوا في النهاية إلى يأس الإنسان و تعاسته
و إحباطه و لم يوجدوا حلاً لأي مشكلة
وخرج الرسول العظيم بخلاصة أن الناس في كل مكان بمختلف جنسياتهم يعلقون حل مشاكلهم على شئ من اثنين فالبعض ينتظر معجزة لحل المشكلة والبعض ينتظر فكر وفلسفة لحل المشكلة هذه هي خلاصة البحث العظيم الذي آجراه فيلسوف المسيحية بولس الرسول وهذه هي النتيجة : فالعالم في شقه الديني ينتظر على معجزة في حل المشاكل والعالم في شقه العلمي الفلسفي العلماني الدنيوي يعلق كل آماله على العلم والتكنولوجيا والحكمة و الدراسات النفسية و السيكيولوجية متصورا أنها تحل مشاكل.
لكن بولس الرسول فاجأ العالم بهذه القنبلة أن حل مشاكل الناس لا في معجزة ولا في علم ……… إذن في ماذا؟؟؟
ما الذي تقدمه المسيحية من شي يمكن أن يعلق الناس آمالهم عليه كحل لمشاكلهم؟؟؟؟ نكرز بالمسيح مصلوبا لليهودي و للمسلمين عثرة ولليونانيين جهالة لكن هذا النجار المصلوب هناك من ألفى عام .. هناك في هذا الذي صلب يكمن الحل الذي يمكن به كل إنسان أن يجد حلا لمشاكله.
إن بولس الذي تقف أمام عقليته كل حكماء العالم اليوم احتراما وتدرس كل رسائله وبصفة خاصة رسالة روميه إلى اليوم في جامعة أكسفورد لتعليم المحاميين صناعة الحكمة والفلسفة والمنطق هذا الفيلسوف الباقي تأثيره إلى اليوم قال من ألفى عام إن حل مشكلة الإنسان هناك في معلق الجلجثة لقد قيل الكثير عن الحلول لكن نقول وبملء الفم إن الحل منذ ألفى عام والي لحظة مجيء المسيح يكمن في الكرازة بالمسيح مصلوبا .
لقد حل الصليب هذه المشكلة ....الصليب هو الحل لمشكلة الإنسان...! ومشكلة الإنسان الحقيقية روحيا ونفسيا وجسديا هي في انفصاله عن الله ...تذكروا عندما دلو له علي سرير رجل مفلوج ونزل أمامه ورآه نجد أن هذا الطبيب الحكيم أول ما راه والمكان ممتلئ علي آخرة وحوله مجموعة من الشيوخ والكهنة و أحبار اليهود الضالعين في الأمور اللاهوتية والدينية قصد الرب أن يلقي بهذه القنبلة ؟ قال يا بني مغفورة لك خطاياك ....! انه لامر عجيب هذا الرجل المفلوج لم نمسكه يفعل شرا إنما هو مريض جسديا وهو محتاج لشفاء .....؟ ياترى ما هو قصد الرب ؟ هل لم يأخذ باله انه مفلوج ومحتاج لشفاء وليس غفران ؟؟ لا.. انه يعلم كل شئ ولكن نحن من نعذب أنفسنا بحلول كثيرة ومنطقة وانما الحاجة إلى واحد . بدأ الناس يتذمرون ويعترضون فشعر بروحه انهم هكذا يفكرون فسألهم سؤالا رائعاً ... لماذا تفكرون هكذا في قلوبكم...؟
أيهما أيسر بالنسبة لي : أن أقول للمفلوج مغفورة لك خطاياك أم ان أقول له قم احمل سريرك وامشي؟
العالم يريد من المسيح أن يقول قم احمل سريرك وامش ! إن هذا الأمر بالنسبة لله أيسر مليون مرة لان هذا سيكلفه كلمة واحدة وقد فعلها , بينما المشكلة الأساسية و المعضلة الحقيقية بالنسبة لله هي الخطيئة و هذا الإنسان المطبوع بالخطيئة
أيهما ايسر؟ أيهما اسهل؟
لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم ؟ انه من الأسهل ملايين المرات أن ادخل البيوت واشفي المرضي ومن السهل أن إملاء الجيوب ذهبا وفضه و أملا الأجساد صحة و أملا العقول حكمة و أملا الوجوه جمالا انه ايسر مليون مرة بالنسبة لي...
و كأن الرب يسوع المسيح يقول لو أن سعادتكم في الذهب والصحة والجمال ما كنت أبخل عليكم .... أبدا إن مشكلتكم ليست في الفقر ولا في المرض ولا في الجهل ولا في القبح إن مشكلة الإنسان تكمن في شئ واحد هي خطاياه .لذلك لم آتي لاقول قم احمل سريرك وامشي بل أتيت لأقول مغفورة لك خطاياك و ضعوا في اعتباركم أيها البشر أن قول
هذه الكلمة ليس أمراً سهلاً بالنسبة لي .... أن أقول قم احمل سريرك و أمشى تكلفني كلمه لكن أقول لإنسان واحد مغفورة لك خطاياك ينبغي أن اذهب إلى الجلجثه ينبغي أن أعلق على صليب ينبغي أن أهرق دمي من أجلك يا إنسان واحمل هناك كل خزيك و عارك و خطيئتك و نجاستك (و هذا سبب صلاة الرب في بستان الزيتون /" يا أبت أجز عني
هذه الكأس، الرب يسوع المسيح لم يكن خائفاً من العذاب الجسدي و هو الذي قال لا تخافوا الذين يقتلون الجسد و بعد ذلك لا يستطيعون فعل شيء بل خافوا الذين يقتلون النفس و ينشرون الفساد و الخطيئة ، لم يكن سهلاً على قدوس الله أن يحمل خطيئة البشر
....أيهما ايسر؟؟ أيها الجهال يا من تبحثون عن مسيح يشف ويغني إن المسيح أتى أساسا لكي يغفر الخطايا لان مشكلة الإنسان لم تكن في فقر أو مرض بل كانت في خطايا تحتاج إلى غفران كان الصليب هو الحل لمشكلة الإنسان الاساسيه اسمع لقول الكتاب :الذي إذا شتم ...جاي يحل شتموه لم يتردد اصله ناوي يحل ... تألم فلم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بالعدل الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبه لكي يموت عن خطايانا ونحيا نحن كان الصليب بالنسبة للإنسان هو الحل لمشاكله الروحية إذاً أيها الأخوة المسلمين بالصليب تم غفران الخطايا
في موضع الجمجمة المكان الذي صلب به الرب يسوع المسيح يقول لك المسيح صورة الله المنظورة /" أحبك أحبك أيها الإنسان , و كما يقول الإنجيل احبني الله حتى بذل ابنه الوحيــــــــــــــد عني الذي لم يشفق علي ابنه الوحيد بل بذله لاجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضا معه كل شئ...
.قد تتساءل لماذا لم يعطني الله حسب حاجتي ؟ الله سوف يعطيك اصبر... لاحظ كيف لا يهبنا كل شئ معه .
الولد الكبير كان عاوز جدي فلم يعطه.
الولد الصغير ذبح له عجل فيا تري من الأغلى الجدي أم العجل؟
لماذا تعطي الصغير العجل بينما لا تعطى الكبير جدي ؟
ويكون الرد إن الصغير سيأكل العجل معي لكن الكبير سيأكل الجدي مع أصدقاءه .
تطلبون ولستم تأخذون لأنكم تطلبون رديا لتنفقوا في شهواتكم لكن الله لا يمنع خيرا لن يحرمنا أبدا . لكن سيعطينا معه كل شئ .
فأتى فيلبس وقال لاندراوس ثم قال اندراوس وفيلبس ليسوع.
23 واما يسوع فاجابهما قائلا قد أتت الساعة ليتمجد ابن الانسان.
24 الحق الحق اقول لكم ان لم تقع حبة الحنطة في الارض وتمت فهي تبقى وحدها.ولكن ان ماتت تأتي بثمر كثير.
25 من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية.
26 ان كان احد يخدمني فليتبعني . وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي.وان كان احد يخدمني يكرمه الآب.
27 الآن نفسي قد اضطربت.وماذا اقول.ايها الآب نجني من هذه الساعة.ولكن لاجل هذا أتيت الى هذه الساعة.
28 ايها الآب مجد اسمك.فجاء صوت من السماء مجدت وامجد ايضا.
29 فالجمع الذي كان واقفا وسمع قال قد حدث رعد.وآخرون قالوا قد كلمه ملاك.
30 اجاب يسوع وقال ليس من اجلي صار هذا الصوت بل من اجلكم.
31 الآن دينونة هذا العالم.الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجا.
32 وانا ان ارتفعت عن الارض اجذب اليّ الجميع.
33 قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت.
34 فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد.فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان.من هو هذا ابن الانسان.
35 فقال لهم يسوع النور معكم زمانا قليلا بعد.فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام.والذي يسير في الظلام لا يعلم الى اين يذهب.
36 ما دام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا ابناء النور.تكلم يسوع بهذا ثم مضى واختفى عنهم
37 ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به.
38 ليتم قول اشعياء النبي الذي قاله يا رب من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب.
39 لهذا لم يقدروا ان يؤمنوا.لان اشعياء قال ايضا.
40 قد أعمى عيونهم واغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويشعروا بقلوبهم ويرجعوا فاشفيهم.
41 قال اشعياء هذا حين رأى مجده وتكلم عنه.
42 ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء ايضا غير انهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع.
43 لانهم احبوا مجد الناس اكثر من مجد الله
44 فنادى يسوع وقال.الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني.
45 والذي يراني يرى الذي ارسلني.
46 انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة.
47 وان سمع احد كلامي ولم يؤمن فانا لا ادينه.لاني لم آت لادين العالم بل لاخلّص العالم.
48 من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه.الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير.
49 لاني لم اتكلم من نفسي لكن الآب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم.
50 وانا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية.فما اتكلم انا به فكما قال لي الآب هكذا اتكلم
أخي المسلم إذا أردت الخلاص و أن تنال الحياة الأبدية صلي هذه الصلاة :
أيها الرب يسوع المسيح أنا أؤمن بأنك إبن الله الحي ..أنا أؤمن بأنك جئت قبل ألفي سنة و مت بدلاً عني على
الصليب أؤمن بما قلته من آمن بي و إن مات فسيحيا و من يؤمن بي لا يرى الموت , إذكرني يا رب متى جئت
في ملكوتك .
غذي نفسك روحياً إحضر التلفزيونات و الإذاعات المسيحية و إطلب من الله أن يساعدك إن صليت معي
سيكون هذا اليوم أسعد يوم في حياتك و ستذكره إلى الأبد
|
|